| المكلف هو البالغ العاقل الذي بلغته دعوة الإسلام وكان خالياً من المانع، ويكون البلوغ بالنسبة للذكر بحصول أمر من اثنين: رؤية المني أو بلوغ خمس عشرة سنة قمرية عند السادة الشافعية، وللأنثى بحصول أمر من ثلاث: رؤية المني أو دم الحيض أو بلوغ خمس عشرة سنة قمرية، فمن مات دون البلوغ فهو غير مكلفٍ، والعقل هو قوة يقع بها التمييز بين الحسن والقبيح وهو شاهدٌ من شواهد الشرع؛ ولا تكليف إلا بعقل مصداقاً لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنْ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَفِيقَ، وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ)(رواه الإمام أحمد)، ومن عاش بالغاً ولم تبلغه دعوة الإسلام فهو غير مكلفٍ، قال تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)(الإسراء: من الآية15). |